صباح الخير. أتمنى أن يكون يومكم على ما يرام. سبق أن شاركتكم معلومات قيّمة عن النباتات. واليوم، اسمحوا لي أن آخذكم في جولة تعريفية ببرنامج التدريب الداخلي لشركتنا. حرصًا منا على تقديم أفضل خدمة لعملائنا، وتعزيزًا لأداء فريقنا المتميز، قمنا بتنظيم دورة تدريبية داخلية لمدة ثلاثة أيام. والآن، أود أن أشارككم محتوى هذه الدورة.
في اليوم الأول، سألنا المعلم سؤالاً: لماذا نشارك في التدريب؟ أجاب البعض: لأتعرف على نفسي أكثر، بينما أجاب آخرون: لأكتشف سحر التدريب. الإجابات كثيرة ومتنوعة، ولكل شخص وجهة نظره الخاصة.
رتب المعلم جلوسنا في دائرة، ووقفنا جميعًا في المنتصف. أتيحت الفرصة لكل شخص للتعبير عن نقاط ضعفه. كان الأمر مفاجئًا للجميع، لأن كل زميل سيشير إلى خطأ ارتكبه هذا الشخص، متمنيًا له التحسن. لكن الهدف من ذلك هو تحسين أدائنا الجماعي. بعد هذا الاجتماع القصير، نضجنا جميعًا، وتقبلنا نصائح زملائنا، وتطورنا.
لعبنا أيضًا لعبةً كان على كل لاعب فيها الانتقال من خط إلى آخر مسافة 5 أمتار تقريبًا باستخدام عمود مختلف. إذا كان عمودك هو نفسه الذي استخدمه الجميع من قبل، فعليك البدء من جديد. كانت اللعبة حماسية للغاية واستمرت سبع جولات. شاركنا 22 شخصًا، لذا كان هناك 154 نوعًا مختلفًا من الأعمدة. طالما استمرت اللعبة، سنستمر في ابتكار مواقع مختلفة للفوز. طالما كان إيماننا قويًا، فهناك طرق لا حصر لها. الإيمان هو 100%، والطرق هي 0%. نحن نؤمن بشدة بأهمية الإيمان، لذا حققنا هدفنا في الشهر التالي، بنسبة تزيد عن المعتاد بنحو 25%.
هذا كل ما أود مشاركته معكم. حافظوا على أهدافكم، ما تريدون أن تكونوا عليه أو ما تريدون فعله، واستمروا في الإيمان بأنكم ستفوزون أو ستكونون، وستحصلون عليه في النهاية.
تاريخ النشر: 9 ديسمبر 2022